مزمور 40 : 2 - 7
2رَجَوتُ الرَّبَّ رَجاءً، فحَنا علَيَّ وسَمِعَ صُراخي، 3وأَصعَدَني مِن هاوِيَة الهَلاك، ومِن طينِ الأَوحال، وأَقامَ على الصَّخرِ قَدَمَيَّ، وثَبَّتَ خَطَواتي. 4وجَعَلَ في فمي نَشيدًا جَديدًا، تَسْبِحةً لإلٰهِنا. يَرى الكَثيرونَ ويَرهَبون، وعلى الرَّبِّ يَتَّكِلون. 5طوبى لِلإِنْسانِ الَّذي جَعَلَ الرَّبَّ لَه وَكيلًا، ولم يَلتَفِتْ إِلى المُتَكَبِّرين، والمُنْحازينَ إِلى الكَذِب. 6ما أَكثَرَ ما صَنَعتَ، أَيُّها الرَّبُّ إِلٰهي! لَنا عَجائِبُكَ وتَدابيرُكَ فما لَكَ مِن مَثيل. فلَو أَرَدتُ أن أُخبِرَ بِها وأَتَحَدَّث، لَكانَت أَكثَرَ مِن أن تُحْصى. 7ذَبيحةً وتَقدِمَةً لم تَشَأْ، لَكِنَّكَ فَتَحتَ أُذُنَيَّ، ولم تَطْلُبْ مُحرَقَةً وذَبيحَةَ خَطيئة.